مجمع البحوث الاسلامية
705
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : قال أبو صالح : إنّه مرّ بمسكين لاصق بالتّراب حاجة ، فقال : هذا الّذي قال اللّه تبارك وتعالى : أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ . ( الفرّاء 3 : 266 ) نحوه عكرمة . ( الطّبريّ 30 : 205 ) الّذي ليس له مأوى إلّا التراب . ( الطّبريّ 30 : 204 ) الّذي لا يواريه إلّا التّراب . ( الطّبريّ 30 : 204 ) الّذي لا يقيه من التّراب شيء . ( الطّبريّ 30 : 204 ) نحوه مجاهد . ( الماورديّ 6 : 279 ) هو اللّازق بالتّراب من شدّة الفقر . ( الطّبريّ 30 : 204 ) نحوه عكرمة ( الطّبريّ 30 : 205 ) ، وأبو عبيدة ( 2 : 299 ) ، وابن قتيبة ( 529 ) ، والزّجّاج ( 5 : 330 ) ، ومثله السّجستانيّ ( 219 ) . هو المسكين الملقى بالطّريق بالتّراب . ( الطّبريّ 30 : 205 ) شديد الحاجة . ( الطّبريّ 30 : 205 ) مسكين ذو بنين وعيال ، ليس بينك وبينه قرابة . ( الطّبريّ 30 : 206 ) البعيد التّربة : يعني الغريب البعيد عن وطنه . ( الماورديّ 6 : 279 ) هو الّذي يخرج من بيته ، ثمّ يقلب وجهه إليه ، مستيقنا أنّه ليس فيه إلّا التّراب . ( أبو حيّان 8 : 476 ) سعيد بن جبير : ذا عيال . ( الطّبريّ 30 : 206 ) إنّه الّذي ليس له أحد . ( الماورديّ 6 : 279 ) مجاهد : المطروح في الأرض ، الّذي لا يقيه شيء دون التّراب . ( الطّبريّ 30 : 205 ) ساقط في التّراب . ( الطّبريّ 30 : 205 ) عكرمة : هو المحارف الّذي لا مال له . ( الطّبريّ 30 : 205 ) هو الفقير المديون المحتاج . ( ابن كثير 7 : 298 ) الضّحّاك : ذا عيال لاصقين بالأرض ، من المسكنة والجهد . ( الطّبريّ 30 : 206 ) قتادة : كنّا نحدّث : أنّ التّرب هو ذو العيال الّذي لا شيء له . ( الطّبريّ 30 : 206 ) الثّوريّ : هم المطروحون على ظهر الطّريق قعودا على التّراب ، لا بيوت لهم . ( ابن عطيّة 5 : 486 ) مثله أبو حيّان . ( 8 : 476 ) ابن زيد : ذا حاجة ، التّراب : المحتاج . ( الطّبريّ 30 : 205 ) الطّبريّ : [ نقل الأقوال ثمّ قال : ] وأولى الأقوال في ذلك بالصّحّة ، قول من قال : عني به أَوْ مِسْكِيناً قد لصق بالتّراب من الفقر والحاجة ، لأنّ ذلك هو الظّاهر من معانيه . وأنّ قوله : ( متربة ) إنّما هي « مفعلة » من ترب الرّجل ، إذا أصابه التّراب . ( 30 : 206 ) نحوه أبو الفتوح ( 20 : 289 ) ، والفخر الرّازيّ ( 31 : 187 ) ، والقرطبيّ ( 20 : 70 ) . الشّريف المرتضى : والمتربة : « مفعلة » من التّراب ، أي هو لاصق بالأرض من ضرّه وحاجته . يجري مجرى قولهم في الفقير : « مدقع » وهو مأخوذ من الدّقعاء ، وهي الأرض الّتي لا شيء فيها . ( 2 : 291 )